Sunday, May 24, 2009

التفاحة والجمجمة

( التفاحة والجمجمة / محمد عفيفي
 
رواية التفاحة والجمجمة بتتكلم عن مجموعة من الناس عددهم خمسة هم بالظبط عدد اللي نجوا من غرق سفينة في وسط البحر ولجأوا لجزيرة
كل احداث الكتاب بتدور في الجزيرة دي
الخمسة هم
زيزا << ممثلة فاتنة ودمها خفيف جداً وهي الي أنقذت المهندس احمد ، وهي سبب الصراع بين الأربعة الرجالة

المهندس احمد << مهندس سفن والمفارقة انه ما بيعرفش السباحة كان اول اللي وصلوا للجزيرة هو وزيزا

توتو << شاب ضخم وعضلات وكده ما بيتكلمش عربي ولا انجليزي ولا فرنساوي وزيزا هي اللس سمته توتو كان مصاحب ليها ف السفينة وكان تالت واحد يوصل للجزيرة وهو الوحيد اللي كان بيعرف يصطاد لهم سمك من البحر بخنجر

الحاج طلبة << تاجر غني ، بيقول متدين وعارف ربنا .. حاول - ونجح فعلاً - في انه يسيطر ع الجزيرة ويعمل الزعيم مستغل المسدس اللي معاه وكرشة الصبي بتاعه اللي ينطبق عليه مثل اجسام البغال وعقول العصافير

كرشة << الخادم المطيع للحاج طلبة ، سر طاعته ليه انه بيعتبره صاحب فضل عليه لأنه هو اللي رباه ولمه من الشارع


الصراع طول الرواية على (( مين فيهم ينال اعجاب زازا ، وماهو اكثر من الاعجاب كمان ))

وبنشوف ازاي كل حد فيهم بيكون طيب ورقيق لما يكون في موقف ضعف وييبقى شرس لما يمتلك السلاح
وكمان ازاي فقدان الأمل في النجاه بيخلي التخلي عن الفلوس سهل اوي
و ازاي الذل والاهانة بتحول الانسان الطيب لوحش كاسر

معاني كتير واحداث رغم انها لو بصينا لها من وجهة نظر تانية نحس انها مآساوية لكن اسلوب محمد عفيفي الرائع قدر يضحكك في عز الألم

اغلب الشخصيات تقريباً كنت متوقعة تصرفاتها ماعدا زيزا والمهندس احمد

واحمد دا بجد اللي شخصيته حيرتني جداً ماعرفش هو جبان ولا ذكي هو شهم و لا ندل هو انسان ولا همجي ولا ولا ولا
اسئلة كتير ماقدرتش اعرف لها اجابة لحد دلوقتي عن شخصية أحمد
  
   الكتاب فيه مفاجآت كتير جداً بردو خاصة في النهاية
 لتحميل الكتاب

 

رواية عزازيل

 الكاتب : يوسف زيدان
صدرت عن : دار الشروق

رواية عزازيل بالتأكيد رواية بارعة ولا تنتظر حكمي عليها

لكنها لا تتفق مع مزاجي في القراءة عامة ولا في الرواية بشكل خاص

إلا إنني وجدت فيها الكثير من الحكمة بين السطور في كافة المواضيع ليس فقط فيما يخص رؤية القاص لبعض المعتقدات المسيحية

في البداية يجب أن أعترف بأني لم اندمج بسهولة مع الرواية ربما لأني لا أفهم الكثير من المصطلحات والمسميات الخاصة بالديانة المسيحية

لكن مع مرور الوقت وتعمقي في الأحداث استطعت أن أندمج معها

في البداية ربط عقلي بين الرواية وبين رواية شفرة دافنشي .. شعرت وكأن عزازيل تحكي ما في المخطوطات السرية التي أتعبهم البحث عنها في دافنشي

بالطبع لا وجود لمثل هذا الرابط لكن لا أعرف لماذا احتفظ عقلي بهذه الفكرة حتى نهاية الرواية !!

من أكثر ما أعجبني وأمتعني في الرواية الحوار بين كاتب الرقوق وبين عزازيل ( الشيطان ) أحببت الحوار كثيراً خاصة حين كان يأتي مفاجئاً

كذلك عبقريته في نقل الاحساس .. فقد جعلني اشعر بالنفور من الأسقف رَبولا وجعلني أشعر بعدم الارتياح له حتى قبل ان يقول بأنه لم يشعر نحوه بالارتياح

كذلك عبقريته في وصف ما حدث لـ هيباتيا اندمجت بشدة مع الأحداث حتى ان ضربات قلبي اضطربت وشعرت بالتقزز والأم حين قشروا جلدها بالأصداف

لم يخطر ببالي أن هناك من الوحشية ما يصل لهذه الدرجة

- هذا بالطبع بغض النظر عما إذا كان هذا قد حدث بالفعل أم لا ، فأنا أتكلم عن الوحشية التي وصفها - و إن كنت لم اشعر بالارتياح للإطالة في وصف الموجودات التي كانت تجعلني أتوه بين السطور وأنسى الأحداث الأصلية

وفي النهاية هذه بعض العبارات والتعبيرات التي جذبتني بشدة و شعرت فيها بمدى حكمة الكاتب و خبرته بالحياة

وشعرت في أعماقه بفيلسوف لا يكف عن تأمل الدنيا من حوله

لن أكتب كل العبارات والتعبيرات التي أعجبتني فإن منها مالم أدونه أثناء القراءة لشدة اندماجي في الأحداث

" بقية الأشياء مثل بقية الأشياء لا يمتاز منها إلا ما نميزه نحن بما نكسوه به من وهم وظن واعتقاد "

" البدايات ماهي إلا محض أوهام نعتقدها فالبداية والنهاية إنما تكون فقط في الخط المستقيم ولا خطوط مستقيمة إلا في أوهامنا أو في الوريقات الي نسطر فيها ما نتوهمه أما في الحياة وفي الكون كله فكل شيء دائري يقود إلى ما منه بدأ ويتداخل مع ما به اتصل فليس ثمة بداية و لا نهاية على الحقيقة "

" لا رد على الابتسام إلا بالابتسام "

" كل ما فيها أبهى من كل ما فيها "

" قد يبدو الصبر غباءاً أحياناً وجبنا أحياناً "

" أنا لست حولك يا هيبا .. أنا فيك "

" لا ينبغي أن نخجل من أمرٍ فُرض علينا ، مهما كان ، مادمنا لم نقترفه